ابن حزم
302
جمهرة أنساب العرب
بنت جشم بن ربيعة بن زيد مناة ، تزوّجها مالك بن عمرو فولدت له حنتم بن مالك . ومنهم : منصور الشاعر ( 1 ) بن الزّبرقان بن سلمة بن شريك بن مطعم الكبش الرّخم بن مالك بن سعد بن عامر الضّحيان ، صحب الرشيد وبلغ عنده المبالغ العظيمة وكان أوّل أمره خارجيّا صفريّا فدخل مدينة الرّقّة فاستند إلى سارية فإذا بها سارية داود الرّقّى الرافضىّ فأتى داود وصلى ، واستند إلى السارية فصارت السارية بينهما وجعل داود يتكلَّم في الإمامة مع أصحابه فرجع منصور من حينه إلى مذهب الإماميّة من الرافضة وكان يظهر للرشيد الانحراف عن بنى علىّ ، إلى أن أنشده العتّابىّ يوما شعرا له في مذهب الرافضة ، فحرد الرشيد ، فكتب من وقته إلى صاحب خراسان يأمره بصلب منصور بعد قطع لسانه فدخل البريد رأس العين ، والناس منصرفون من جنازة منصور والفقيه الأندلسي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البر بن عاصم . ودار بنى النّمر بن قاسط بالأندلس : حصن وضّاح ، من عمل ريّة . والنّمر بن تولب ، وهو الذي روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلم : « صوم شهر الصّبر ، وثلاثة من كل شهر » . مضى بنو النّمر بن هنب بن أفصى بن دعمىّ . وهؤلاء بنو وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمىّ ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ولد وائل بن قاسط : بكر ودثار ، وهو تغلب وعبد الله ، وهو عنز والشّخيص ، دخل في بنى تغلب والحارث ، دخل في بنى عائش بن مالك بن تيم الله ، بنى ثعلبة بن بكر بن وائل : أمهم كلهم هند بنت مر بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر .
--> ( 1 ) هو المعروف بمنصور النمري . وفي الشعراء 835 واللآلىء 336 : « منصور بن سلمة بن الزبرقان » لكن في الأغاني 12 : 16 وتاريخ بغداد 13 : 65 انه يقال أيضا : « منصور بن الزبرقان بن سلمة » .